الصفحة 180 من 276

هذا الدين الذي بعث الله عزوجل به الأنبياء جميعًا, وهو دين الر سل كافة والأنبياء جميعًا, وهو الإسلام.

قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ} [آل عمران: 19]

وقال جل وعلا: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85]

انظروا الأصول البسيطة التي يعرفها طالب العلم في بداية طلبه للعلم, في بداية تعرفه على الله عزوجل, وعلى دين الله يعرف أنه لا يمكن أن يلج الجنة رجل كافر.

بل الدين الإسلام, والجنة ما كانت إلا بهذا الإسلام.

لأجل لما يأتي الإسلام في هذا الزمان ونقول: كلنا مؤمنون, كلنا نعمل الصالحات, كلنا ندخل الجنة, هذا ينقض عُرى الدين الذي جاء به الرسل, جاء به الأنبياء, ما الفائدة بمجيء محمد - صلى الله عليه وسلم -

إذا كان يقول أن غير المسلم يمكن يدخل الجنة {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}

وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسى بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم لم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار. [1]

اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام.

(1) صحيح مسلم, كتاب الإيمان, باب باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملة, برقم 240

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت