الاستسلام, انظروا, الإستسلام لله عزوجل, الإستسلام هذه كلمة قوية كبيرة.
في المعركة - مثلًا - الجندي يُقاتل ويُحارِب, فإذا تمكن العدو منه وأحكم قيده و استسلم, لا يستطيع أن يُقاوم, فهكذا مثل حال هذا الجندي المستسلم, ينبغي أن تكون أنت لله عزوجل.
إذا أردت أن تكون عبدًا لله عزوجل, فأسلم قيادتك له, يقول الله لك: اركع تقول: سمعًا وطاعة
يقول الله عزوجل: اسجد
تقول: سمعًا وطاعة,
بر الوالدين: سمعًا وطاعة
الإستسلام لله عزوجل: استسلام تام لله تبارك وتعالى وحده لاشريك له, ففيه إنسان يستسلم لله ويقول:
سمعنا وأطعنا.
ولما يأتي موسم الحج نقول: لبيك اللهم لبيك, لبيك لاشريك لك لبيك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك.
هذا الشريك ينقض هذا التوحيد.
بل ينبغي الإستسلام التام لله تبارك وتعالى وحده لاشريك له.
ومن تأمل في الكون من حولنا, وجده كله مستسلمًا لله عزوجل، إلا إبليس وجنده, الكون كله منقاد لله عزوجل.
وهذا الإنقياد نوعان: