هذه الصلاة في اللغة الدعاء؛ وفي الشرع نقلها من الدعاء إلى دعاء مخصوص وهي الصلاة التي نصليها.
فكذلك الإيمان في اللغة يعني تصديق القلب قال إخوة يوسف لأبيهم: {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} [يوسف: 17]
{وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا} أي مصدق فأصل الإيمان في لغة العرب: التصديق
وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال
: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد ظننت - يا أبا هريرة - أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة، من قال لا إله إلا الله، خالصا من قلبه، أو نفسه. [1]
إذن هذا دليل على أن الإيمان اعتقاد
وأما كونه قول باللسان: قال تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ} [سورة البقرة: 136]
إذن الإيمان اعتقاد بالقلب ونطقٌ باللسان {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ}
وفي صحيح مسلم أن رجلا قال يا رسول الله: قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك، قال: قل آمنت بالله ثم استقم [2] .
إذن الإيمان اعتقاد و أيضًا قولا باللسان.
(1) صحيح البخاري, كتاب: العلم باب: الحرص على الحديث. رقم99
(2) صحيح مسلم كتاب: الإيمان باب: جامع أوصاف الإسلام رقم 62 ,, واللفظ لأحمد