الصفحة 207 من 276

هذه الصلاة في اللغة الدعاء؛ وفي الشرع نقلها من الدعاء إلى دعاء مخصوص وهي الصلاة التي نصليها.

فكذلك الإيمان في اللغة يعني تصديق القلب قال إخوة يوسف لأبيهم: {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} [يوسف: 17]

{وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا} أي مصدق فأصل الإيمان في لغة العرب: التصديق

وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال

: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد ظننت - يا أبا هريرة - أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة، من قال لا إله إلا الله، خالصا من قلبه، أو نفسه. [1]

إذن هذا دليل على أن الإيمان اعتقاد

وأما كونه قول باللسان: قال تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ} [سورة البقرة: 136]

إذن الإيمان اعتقاد بالقلب ونطقٌ باللسان {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ}

وفي صحيح مسلم أن رجلا قال يا رسول الله: قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك، قال: قل آمنت بالله ثم استقم [2] .

إذن الإيمان اعتقاد و أيضًا قولا باللسان.

(1) صحيح البخاري, كتاب: العلم باب: الحرص على الحديث. رقم99

(2) صحيح مسلم كتاب: الإيمان باب: جامع أوصاف الإسلام رقم 62 ,, واللفظ لأحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت