الثالث عمل بالجوارح فإن القرآن قرن الإيمان بالعمل الصالح في كل آية تتلى فيها امنوا وعملوا الصالحات قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا} [الكهف: 107]
وقال جل وعلا: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96]
وفي سورة البقرة سمى الله عزوجل الصلاة - التي هي عمل - سماها إيمان {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [143]
ومعنى الآية: ما كان الله ليضيع صلاتكم إلى بيت المقدس قبل أن تحول القبلة.
قال المؤلف - رحمه الله تعالى:
المرتبة الثانية وهى الإيمان
وهو بضع وسبعون شعبة فأعلاها قول لاإله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان.
إذن أركان الإيمان عددها ستة, بعد أن بنينا الطابق الأول والطابق الثاني عندنا ستة أعمدة ستة أركان
الإيمان بالله عزوجل وهو بضع وسبعون شعبة، فأعلاها قول لاإله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، التي هي شعب الإيمان.