أي تؤمن بأن الله عزوجل هو الخالق الرازق المحيي المميت -أي توحيد الربوبية- وتؤمن بأن الله هو المستحق للعبادة - أي توحيد الإلوهية- وتؤمن بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى - أي توحيد الأسماء والصفات - هذا هو الإيمان بالله
الإيمان بالملائكة: تؤمن بأن الملائكة موجودون حتى وإن كنا لا نرأهم, وأنهم عباد مكرمون, نؤمن بجميع الملائكة من عرفنا اسمائهم كجبريل وميكائيل و إسرافيل وملك الموت, وبعض الناس يسميه عزرائيل, وهذه التسمية واردة عن أهل الكتاب ولم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي من الإسرائليات والصواب بأن يُقال: ملك الموت قال الله تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ} [السجدة: 11]
ونؤمن بمن لا نعرف اسمه كما سمعنا عن ملك الجبال في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف جاءه جبريل ومعه ملك الجبال, إذن عرفنا أن هناك ملك الجبال عرفناه بوظيفته, و ملك الموت ومن لا نعرف أيضًا من الملائكة آلاف من الملائكة بل ملايين في صحيح مسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال: يؤتى يوم القيامة بجهنم تُقاد بسبعين ألف زمام الزمام (تعرفون الزمام الذي يربطوا به الناقة, أي كالحبل الذي يُربط ففي هنا زمام .. وهنا زمام .. سبعين ألف) كل زمام معه سبعين ألف ملك ... [1] (أضربوها نجد 490000000 ملك يمسكوا النار سبحان الله!!)
لا أجد أمام هذا المشهد, إلا قول الله عزوجل: {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً} [الجاثية: 28] سلم يارب
أيها الأحبة في الله: هؤلاء الملائكة عبادٌ مكرمون يفعلون ما أمرهم الله عزوجل {لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6]
(1) صحيح مسلم, كتابالجنة، وصفة نعيمها وأهلها , باب شدة حر نار جهنم، وبعد قعرها، وما تأخذ من المعذبين ,رقم 2842