و أما الإيمان بالكتب: فنؤمن بكل ما أنزل الله, نؤمن بالتوراة والإنجيل و الزبور وصحف إبراهيم و نؤمن بالقرآن ,هذه الكتب التي أنزلها الله عزوجل سواءً عرفناها ووصلت إلينا, أو لم تصل طالما أن الله عزوجل أخبرنا عنها نؤمن بها.
الإيمان بالرسل: فنؤمن بمن عرفنا من رسل الله عزوجل, كإبراهيم و إسحاق ويعقوب ويونس وهود وصالح, هؤلاء الذين عرفناهم و أكثر عدد الأنبياء مذكور في سورة الأنعام, في ثلاث آيات ممتالية سبعة عشر نبي {وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ} [النساء: 164]
سواء عرفنا أسمائهم, أم لم نعرفها نؤمن بهم ,لا داعي واحد يقول لي: أنا أعرفهم.
أحد الإخوة كان يقول لي, - لا أدري هل يقرأ في الإسرائليات!! - فكل ما يراني يقول: كم عدد الأنبياء؟
فأقول: عددهم بلا حصر
فيقول: أنا وقفت على ألف وبضع نبي ويبدأ يُعدد لي من الأنبياء فهذا لا داعي له.
وفي سورة الكهف {سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ} وقال الله تعالى: {فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا} [الكهف: 22]
ثم يأتي واحد بعد كل هذا ويقول أنا عالم عددهم
قلت: كم؟
قال: سبعة
{سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ} يا عبد الله الله يقول {فَلا تُمَارِ فِيهِمْ}