الصفحة 211 من 276

و أما الإيمان بالكتب: فنؤمن بكل ما أنزل الله, نؤمن بالتوراة والإنجيل و الزبور وصحف إبراهيم و نؤمن بالقرآن ,هذه الكتب التي أنزلها الله عزوجل سواءً عرفناها ووصلت إلينا, أو لم تصل طالما أن الله عزوجل أخبرنا عنها نؤمن بها.

الإيمان بالرسل: فنؤمن بمن عرفنا من رسل الله عزوجل, كإبراهيم و إسحاق ويعقوب ويونس وهود وصالح, هؤلاء الذين عرفناهم و أكثر عدد الأنبياء مذكور في سورة الأنعام, في ثلاث آيات ممتالية سبعة عشر نبي {وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ} [النساء: 164]

سواء عرفنا أسمائهم, أم لم نعرفها نؤمن بهم ,لا داعي واحد يقول لي: أنا أعرفهم.

أحد الإخوة كان يقول لي, - لا أدري هل يقرأ في الإسرائليات!! - فكل ما يراني يقول: كم عدد الأنبياء؟

فأقول: عددهم بلا حصر

فيقول: أنا وقفت على ألف وبضع نبي ويبدأ يُعدد لي من الأنبياء فهذا لا داعي له.

وفي سورة الكهف {سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ} وقال الله تعالى: {فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا} [الكهف: 22]

ثم يأتي واحد بعد كل هذا ويقول أنا عالم عددهم

قلت: كم؟

قال: سبعة

{سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ} يا عبد الله الله يقول {فَلا تُمَارِ فِيهِمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت