الصفحة 225 من 276

يقول - صلى الله عليه وسلم - الذي شرح الله له صدره صلوات ربي وسلامه عليه؛ منَّ الله تعالى عليه فقال {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح1] .

الشرح: يعني التوسعة, وسّع الله له صدره

والعوام يجدوا إنسانا غضبانًا فيقولون (لماذا تُضيّق صدرك؟!! .. وسّع صدرك)

{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} .

فشرح الله له صدره - صلوات ربي وسلامه عليه -

فكانت أم القبح تقول: مذممًا أبينا

فيأتي إلى أصحابه - صلوات ربي وسلامه عليه - لما تقول مذمما عصينا) فيقول::"ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم، يشتمون مذممًا ويلعنون مذممًا، وأنا محمد" [1]

-صلوات ربي وسلامه عليه -

اسمه محمد, وهذا من جميل لطف الله - عز وجل - وتجد في أدعياء النبوة العجب (الدجال, مسيلمة, والكذاب الذي سنتكلم عنه قليلا الليلة, اسمه ميرزا غلام أحمد) فادعى أنه خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ادعى أنه نبي, وأن نبوته شئ عظيم.

سيأتي بيان لهؤلاء الظلمة ومن عجيب أن العوام يسمعون اسم (ميرزا غلام أحمد) يشمئزوا.

وكنت أخطب في جامع الأنصار (في أحد المساجد في القاهرة) , وأشرت عن وفاة هذا الظالم الكذاب مدعي النبوة الذي توفي قبل مائة وواحد سنة من الآن تقريبًا 1908

(1) صحيح البخاري برقم 3340

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت