ميلاديًا تقريبًا, مات هذا الدجال الظالم الكذاب الأثيم, المختل عقليًا (ميرزا غلام أحمد القدياني) .
وينشرون الآن ديانته, ولعل الله ييسر خطب قادمة للكلام عن هذا الدجال؟؟؟
من عجيب أقدار الله - عز وجل -؛ كنت على المنبر أخطب, وأحد القديانيين في الشارع يسمعني؛ فانتظرني حتى فرغت من الخطبة.
وطلب مني أن أكلمه في أمر, وأعطاني مقدمة طويلة ألا أغضب وأني أهدأ (لأنه يعرف أنه سيتكلم بكلام كفر)
فقال لي كلامًا كفرًا, ثم قال أنا دكتور في اللغة العربية- وهو جاهل باللغة العربية - هو دكتور حقيقي أو كذاب,, لا بأس به
يستدل بقول الله - عز وجل - {يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَاتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [الأعراف35] .
فيستدل بهذا على أن في رسول بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ... لماذا؟؟؟
لأن يأتي فعل مضارع, والآية نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - إذن سيأتي بعده أنبياء.
هذا ضلال مبين.
الآية في القرآن لا تُفسَّر إلا باتفاق وسياق ولحاق.