الآية تتحدث عن خلق الله لآدم وخلافته في الأرض وأن هناك رسل سيأتون لهداية بني آدم.
فقال إن المضارع يدل على الاستقبال
لكن هذا المضارع يدل على الإخبار ... فلا يريد أن يفهم؛ فلما رأى اجتماع العوام ... - سبحان الله -
رفع صوته - كأني ارتكبت جريمة - ليُقلِّب عليّ العوام - وهذا معروف في أعداء الدعوة منذ قديم, لما يفشل في الحجة يُقلّب العوام
يأتي إلى هذا ويقول: انظر للشيخ ثوبه قصير,, وياتي إلى هذا ويقول: انظر إلى الشيخ ثوبه طويل-.
فرفع صوته أمام العوام وقال: أريدك أن تتوب إلى الله.
فنظرت إليه - سبحان الله - فالثبات من عند الله
فنظرت إليهم وقلت: يريدني أن أتوب وأؤمن بالنبيّ الجديد ... ما رأيكم؟؟!!
فقالوا: تؤمن بالنبي الجديد!! .. فانقلب عليه العوام ...
وهو الشاهد في كلامي الآن ...
أحد العوام قال لي: ما النبي الجديد وما اسمه؟؟
فقلت: اسمه (ميرزا غلام)
فقال (مستنكرًا) : ميرزا؟؟!!
أما النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو محمد - صلوات ربي وسلامه عليه -
واسمه أيضًا أحمد, لكن الغالب محمد
واسم أحمد يعرفه بهذا أهل التوراة والإنجيل, قال تعالى {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة:146] .