الصفحة 231 من 276

فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ [الزخرف32] .

والآية الأخرى في النساء

{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا} [النساء54] .

أعطاه الله النبوة والرسالة,

{فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ} .

الله - عز وجل - الذي امتن على إبراهيم أبو الأنبياء .. انظر لرعاية الله - عز وجل - لأفضل خلقه (الأنبياء)

كيف يرعاهم ويكلأهم

إبراهيم (أبو الأنبياء) لما تآمر قومُه عليه واتفقوا على أن يجعلوا نارًا عظيمة, فحفروا وأوقدوا النار, ويذكر بعض المفسرين أن الطيور كانت تطير في السماء فتسقط من لهيب النار

"فلما حفروا وأوقدوا هذه النار العظيمة, وإبراهيم عليه السلام قد وُضِع في المنجنيق ليلقى في النار."

هنا موقفان لملكان من الملائكة ..

أما الموقف الأول: فللملك الموكل بالمطر من السماء, فقد توقع أن الله سيأمر السماء تمطر لتطفئ هذه النار؛ فحنى الملَك جبهته ينتظر الإذن من الله - عز وجل -

وأما الملَك الثاني: فجبريل عليه السلام- , نزل إلى إبراهيم عليه السلام -وقال له: ربك يُقرؤك السلام, ويقول هل لك من حاجة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت