الصفحة 236 من 276

وعمره - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة وستون سنة هجرية, عاش - صلى الله عليه وسلم - قبل النبوة أربعين سنة ليس نبيٌّ ولا رسولٌ - صلوات ربي وسلامه عليه -

ثم أوحيَ إليه على رأس الأربعين, وكان قبلها قد تزوج بخديجة - رضي الله عنها -, فكانت له نعم السند ونعم الزوجة, وهذا من ولاية الله - عز وجل - , وتولي الله - عز وجل - لنبيه - صلوات ربي وسلامه عليه -

وأن الله - عز وجل - أحاطه بعنايته ورعايته - صلوات ربي وسلامه عليه - فهيأ له الزوجة الصالحة (خديجة - رضي الله عنها -)

فكانت نعم الزوجة.

والله أخشى إذا بأدت بالكلام لا انتهي ...

يكفيكم أن تعرفوا أنها كانت لا تشعر - مجرد الشعور - بميل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى شئ إلا وقد أتت به.

وشباب اليوم يحلمون بزوجة مثل خديجة ....

لا يمكن.

لماذا؟؟

لأنه

"كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا ثَلاث: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ" [1]

(1) البداية والنهاية لابن كثير (2 56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت