فهرس الكتاب
لا صخب فيه ولا نصب, قاعدة ربانية دائمًا وأبدًا, عاقّ الوالدين يُعاقب بنفس جنس فعله, وبارّ الوالدين من نفس جنس فعله, والدعاء إلى الله يكون جزاؤه من نفس فعله.
حتى حدث أحد المشايخ - سمعته بنفسي - عن رجل كان يعمل مؤذنًا في أحد المساجد - والمؤذنون هم أطول الناس أعناقًا يوم القيامة-
فلما مرض ولزم الفراش, وكان لا يستطيع أن يخرج للأذان, فكان يقول لهم أخرجوني لكي أؤذن- نفسه تشتاق للأذان -؛ فلما لم يخرجوه قام على السرير وبدأ يؤذن, فلما وصل إلى (أشهد ان لا إله إلا الله, وأشهد أن محمدًا رسول الله) سقط ميِّتًا.
فالجزاء من جنس العمل, {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ 8} وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [الزلزلة 7, 8]
وهذا دائمًا وأبدًا.
فمن رعاية الله - عز وجل - للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن تزوج خديجة.
فخديجة لم تكن تُحدث عنده صخبًا ولا نصبًا.
الصخب: هو رفع الصوت في المنازعات, أحيانًا بعض الزوجات - هداهن الله - تضطر زوجها يكاد يخرج من عقله, حتى قال الشيخ أبو إسحاق الحويني يومًا: أحد الناس قال لزوجته لا تضعي صندوق الأحذية (يسمونه جزّامة) لا تضعيها في طريقي, فقامت ووضعتها في مدخل البيت؟؟!!
-يعني غير معقول - بعض النساء تضطر الزوج يكاد يفقد عقله.