فهرس الكتاب
أي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصبح نبيًَّا باقرأ, عندما نزل عليه جبريل وقال {اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق1]
وأرسل بالمدثر
فالمؤلف فرَّق بين النبي والرسول
فالنبي: هو الذي أُنزل عليه الوحي.
والرسول: هو الذي أُمر بالتبليغ.
هذا ما مشى عليه المؤلف - رحمه الله تعالى -
إذن النبي: هو ما أُحي إليه بشرع ولم يُمر بالتبليغ.
والرسول: هو الذي أُوحيَ إليه بشرع وأُمر بالتبليغ.
قال المؤلف - رحمه الله تعالى - [وأُرسل بالمدثر: أي أصبح رسولًا] .
فنزلت عليه سورة المدثر {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ 1} قُم فَأَنذِر {2} [المدثر1 , 2] .
فقام - صلى الله عليه وسلم - قيامًا طويلًا, فكانت حياته كلها لله, حتى قال الله - عز وجل - له {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [الشعراء3] .
{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} [الكهف6] .
فهاتين الآيتين تتحدثان عن الكفار
ولكن بالمؤمنين {رؤف رحيم} - صلوات ربي وسلامه عليه -