الصفحة 240 من 276

أي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصبح نبيًَّا باقرأ, عندما نزل عليه جبريل وقال {اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق1]

وأرسل بالمدثر

فالمؤلف فرَّق بين النبي والرسول

فالنبي: هو الذي أُنزل عليه الوحي.

والرسول: هو الذي أُمر بالتبليغ.

هذا ما مشى عليه المؤلف - رحمه الله تعالى -

إذن النبي: هو ما أُحي إليه بشرع ولم يُمر بالتبليغ.

والرسول: هو الذي أُوحيَ إليه بشرع وأُمر بالتبليغ.

قال المؤلف - رحمه الله تعالى - [وأُرسل بالمدثر: أي أصبح رسولًا] .

فنزلت عليه سورة المدثر {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ 1} قُم فَأَنذِر {2} [المدثر1 , 2] .

فقام - صلى الله عليه وسلم - قيامًا طويلًا, فكانت حياته كلها لله, حتى قال الله - عز وجل - له {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [الشعراء3] .

{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} [الكهف6] .

فهاتين الآيتين تتحدثان عن الكفار

ولكن بالمؤمنين {رؤف رحيم} - صلوات ربي وسلامه عليه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت