فهرس الكتاب
النبي - صلى الله عليه وسلم - اتبع قول الله تعالى له {قُم فَأَنذِر}
فقام - صلى الله عليه وسلم - قيامًا طويلًا في الدعوة إلى الله - عز وجل - , فلقي أحسن معاملة من الأنصار, نصروه وأيّدوه, وأحسنوا إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -
حتى قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -"المحيا محياكم والممات مماتكم" [1]
-صلوات ربي وسلامه عليه -
ولما كانت غزوة حنين, بعض الأنصار وجدوا في أنفسهم - المسلمين كانوا مائة وعشرين ألفًا -
انظر إلى العدد .. حتى قال بعض المسلمين: لن نُهزم اليوم من قلة.
فلما انتهت المعركة, وظلوا يقولوا للرسول الغنائم .. الغنائم حتى اضطروه إلى شجرة, فبعض الأنصار حزنوا (كيف يعطيهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن دافعنا عن الإسلام ...
فوصل هذا للنبي - صلى الله عليه وسلم -؛
فجمعهم وقال: يا معشر الأنصار, لعلكم وجدتم في نفوسكم .. أعطيتُ أناسًا ولم أعطكم.
فقالوا: بلى يا رسول الله - فعلًا وجدوا في نفوسهم, ما يستطيعوا أن ينكروا -
قال - صلى الله عليه وسلم: يا معشر الأنصار ألم آتكم ضلالًا فهداكم الله بي؟!!
قالوا: لله المنّ ورسوله.
(1) صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير باب فتح مكة رقم 1780.