فهرس الكتاب
الصيام في المدينة في السنة الثانية من الهجرة, ثم شُرعت الزكاة, ثم الحج ... هكذا بهذا الترتيب.
قال المؤلف: [وبعدها أُمر بالهجرة إلى المدينة]
الشرح
أي بعد ثلاث سنين من الإسراء أُمِر بالهجرة إلى المدينة, بعد ما تآمر الملأ على قتله - صلوات ربي وسلامه عليه -
فهو - صلى الله عليه وسلم - لم يخرج من مكة طائعًا؛ بل تآمر الملأ على قتله, فنجّاه الله - عز وجل -
فنبي الله, ينجّيه بالملائكة
(وسنتكلم بعد قليل عن(( ميرزا غلام ) )لما ابتلاه الله - عز وجل - بالكوليرا)
فنبي الله محمد - صلى الله عليه وسلم - , تآمر عليه أعدؤه في مكة بالسيوف, فأنزل الله عليهم نومًا, فرششت التراب, {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ} [يس9] .
نجّاه الله, لأنه نبي حقيقة.
فخرج من مكة بسبب اشتداد أذى قريش عليهو فنجاه الله بهجرته إلى المدينة.
قال المؤلف - رحمه الله تعالى - [والهجرة هي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام, والهجرة فريضة على هذه الأمة من دار الشرك الإسلام] .
الشرح:
الهجرة: هي الانتقال من بلد إلى بلد آخر.