الصفحة 254 من 276

الصيام في المدينة في السنة الثانية من الهجرة, ثم شُرعت الزكاة, ثم الحج ... هكذا بهذا الترتيب.

قال المؤلف: [وبعدها أُمر بالهجرة إلى المدينة]

الشرح

أي بعد ثلاث سنين من الإسراء أُمِر بالهجرة إلى المدينة, بعد ما تآمر الملأ على قتله - صلوات ربي وسلامه عليه -

فهو - صلى الله عليه وسلم - لم يخرج من مكة طائعًا؛ بل تآمر الملأ على قتله, فنجّاه الله - عز وجل -

فنبي الله, ينجّيه بالملائكة

(وسنتكلم بعد قليل عن(( ميرزا غلام ) )لما ابتلاه الله - عز وجل - بالكوليرا)

فنبي الله محمد - صلى الله عليه وسلم - , تآمر عليه أعدؤه في مكة بالسيوف, فأنزل الله عليهم نومًا, فرششت التراب, {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ} [يس9] .

نجّاه الله, لأنه نبي حقيقة.

فخرج من مكة بسبب اشتداد أذى قريش عليهو فنجاه الله بهجرته إلى المدينة.

قال المؤلف - رحمه الله تعالى - [والهجرة هي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام, والهجرة فريضة على هذه الأمة من دار الشرك الإسلام] .

الشرح:

الهجرة: هي الانتقال من بلد إلى بلد آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت