الصفحة 253 من 276

وربك فكبر: أي عظّمه بالتوحيد (تحذير من الشرك ودعوة إلى التوحيد)

وثيابك فطهر: أي طهر أعمالك من الشرك.

الرجز: الأصنام.

وهجرها: نبذها وأهلها, والبراءة منها وأهلها.

فهذا دليل على أنه - صلى الله عليه وسلم - أُمِر بالبلاغ بعد نزول سورة المدثر, والدعوة إلى الله - عز وجل - والبعد عن الشرك.

قال المؤلف - رحمه الله تعالى - [أخذ على هذا عشر سنين, يدعو إلى التوحيد] .

الشرح:

-عشر سنين يدعو إلى التوحيد, إذن عشر سنين كل الدعوة إلى توحيد الله, فلم تكن الصلاة قد شُرعت إلا بعد الإسراء والمعراج - أي بعد العشر سنين -

فظل الرسول - صلى الله عليه وسلم - يدعو إلى التوحيد عشر سنين؛ لا يوجد دعوة إلا توحيد الله - عز وجل -

قال المؤلف - رحمه الله تعالى - [وبعد العشر عُرج به إلى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس] .

الشرح:

قال: وبعد العشر؛ عُرج به إلى السماء, من هنا بدأت الشرائع .. وأولها الصلاة, فشُرعت الصلاة في مكة, ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت