فهرس الكتاب
لكن الهجرة باقية كما قال المؤلف في الجملة [وهي باقية إلى أن تقوم الساعة]
إذن الهجرة باقية إلى أن تقوم الساعة, من بلد الشرك إلى بلد الإسلام, كل من كان في بلد شرك مُضيَّق عليه, يُهاجر إلى بلد الإسلام.
لكن مكة لا هجرة منها لأنها فُتِحت وبقيت بلد إسلامٍ, فلا هجرة بعد الفتح.
لكن الهجرة إلى قيام الساعة باقية كلما دعى الداعِ إليها.
قال المؤلف - رحمه الله تعالى - [والدليل قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا} [النساء97] .
وقال تعالى {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} [العنكبوت56] .
قال المؤلف - رحمه الله تعالى [قال البغوي رحمه الله تعالى: نزلت هذه الآية في المسلمين الذين بمك لم يهاجروا, ناداهم الله باسم الإيمان, والدليل على الهجرة من السنة قوله - صلى الله عليه وسلم -"لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة, ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها] "
الشرح: