الصفحة 260 من 276

وكانت بريطانيا تحتفل به وتكرمه, وإسرائيل تحترمه .... لماذا؟؟

لأنه مثلهم ... يكذبون على الله, ويدعي أنه نبي, وهو ليس بنبي.

ومن الأغراب في دعوته, والضلال المبين عندهم, أنهم ليس عندهم شئ اسمه (جهاد) , يعني ليس عندهم أعداء.

وهذا الكذاب كان يقول (لبريطانيا) التي كانت تحتل أرضه: أنا أدين لهم بالسمع والطاعة.

ولما فتحوا هذا المستند الذي كان عنده - وكان يوالي بريطانيا - , وجدوه قد كتب فيها: [كتبتُ لهم, أنهم ... وهم, وهم, وهم] .. لكي يجعل بريطانيا إلهًا من دون الله - تعالى الله.

هذا هو ميرزا غلام القدياني.

وأيضًا عنده (تخفيضات) , يعني الناس يصلون خمس مرات في اليوم, وهو عنده الصلاة ثلاث مرات في اليوم.

باختصار أيها الأحبة

هذا الظالم, من أبرز ما يبطل دعوته قال في كتابه (التذكرة) الذي هو عندهم مثل القرآن قال [لولا فضل الله علي لألقى ربي في المرحاض] .

وكان هناك عالم اسمه (الشيخ ثناء الله) وهو من علماء الهند وهو عالم من علماء أهل السنة, وقد ناظر هذا الكذاب وكان يرد عليه.

فناظره الشيخ ثناء وأبطل حجته, فجاء هذا الميرزا إلى الشيخ ثناء وقال له (الكذاب فينا يموت في حياة الآخر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت