فهرس الكتاب
وقد انقطعت النبوة من بعده - صلى الله عليه وسلم - لأنه رسول رب العالمين, وخاتم النبيين
وهذا الآية حجة قاطعة على كل مدعٍ للنبوة, سواءًا كان (ميرزا) أو غيره من الكذابين.
وقد احتججتُ على الظالم الأفاك الذي من أتباع ميرزا فقلت له النبي - صلى الله عليه وسلم - مذكور في التوراة والإنجيل.
وليس هذا فقط, فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يُذكر أنه خاتم النبيين فحسب؛ بل أخبر أن سيأتي من بعده ثلاثون كذابًا, كلهم يدعي أنه نبي, أليس هذا صحيح؟
فقال: نعم صحيح ... ولكن ميرزا جاء بعدهم.
فقلت: نعم (أنا معكم في الحوار) , ولما ميرزا صادق, والنبي يعلم أنه سيكون ثلاثين كذابًا.
طيب .. الرسول كان يعرف ميرزا .. أم لا؟؟
لو كان يعرفه فلماذا لم يخبرنا به؟؟!!
أما كان الأولى أن يُعرّفنا بميرزا؟؟!!
وكيف والنبي - صلى الله عليه وسلم - مذكور في التوراة والإنجيل, وميرزا غير معروف!!
فبطلت دعوتهم.
ميرزا هذا كان رجلًا أفّاكًا, نشأ في عائلة الخونة, كان أبوه عميلًا للإنجليز.
بل لما مات ميرزا استخرجوا من عنده ورقة (وثيقة) - وهي موجودة على الإنترنت لكل من أراد أن يراها - تدل على أنه كان ابنًا لعميل للإنجليز, وأنهم كانوا يحمونه,