إنها لنعمة كبيرة من الله جل وعلا أن جمعنا في هذا البيت الطيب الطاهر المبارك، على طاعة من أجل الطاعات وعبادةٍ من أجل العبادات وقربة من أعظم القربات، إنها أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله عز وجل توحيد الله, والعلم بالله جل وعلا.
وكم لله عز وجل علينا من نعمة.
{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} النحل [18]
فيغفر ويرحم ...
فكم أسأنا وقصرنا؟
بل كم أكرمنا .. وما شكرنا؟
{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}
والآية الآخرى
{ ... وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم:34]
فهيا أيها الأحبة ...
نشكرُ تلك النعمة شكرًا شرعيًا, نتبع فيه سنة النبي صلى الله عليه وسلم
سبحان الله!!
وأنا أعد لهذه المحاضرة اليوم.