استوقفني ما كان يقوم به شيخنا وأستاذنا وحبيب قلبي، فكم له علي من فضل, الشيخ محمد ابن صالح العثيمين عليه رحمة الله.
فقد بدأ حياته العلمية الدعوية في نشر العلم في عُنيزة في منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية.
قد بدأ حياته العلمية يدرس لطلبة العلم، فكان يحضر عنده أحيانًا طالبٌ واحد وأخبر الشيخ: محمد صالح المنجد -حفظه الله تعالى- بأن الشيخ محمد ابن صالح العثيمين، جاء مرةً إلى مجلسٍ من مجالس العلم فلم يجد ولا طالب، إلا كتابًا من كتب الدرس!!
حضر الطالب فلم يجد طلابًا فذهب للوضوء وترك كتابه بالمسجد فدخل الشيخ فلم يجد ولا طالب.
فصلى الشيخ النافلة - تحية المسجد - وأخذ المصحف وجلس يقرأ القرآن الكريم، فأتى الطالب والشيخ يقرأ القرآن فما أحب أن يقطع تلاوة الشيخ في القرآن الكريم فمشى الطالب وترك الشيخ في المسجد وحده.
والله هذا قد دار في ذهني اليوم وأنا أُعد للمحاضرة صباحًا ....
فخطر ببالي أي نعمة نحن فيها أن يجتمع طلبة العلم ومحبي الخير.
والله يستحي الإنسان من الله عز وجل، العلماء الكبار كانوا لا يجدون إلا قلة من طلبة العلم وهذا الزمان فٌتح على الناس وأقبل الناس إلى دين الله أفواجًا، فليتنا نشكر هذه النعمة.
قلت لكم: خطر ببالي هذا الصباح.
فقد تعجبوا إن قلت لكم: إنني وأخي الشيخ محيي الدين في طريقنا إلى هنا توقفنا لأداء صلاة المغرب في أحد المساجد. فو الله