الصفحة 36 من 276

فتعاهدا سلطان الدولة مع سلطان العلم وانتشرت الدعوة إلى الله عزوجل سبحان الله!!

انتشرت الدعوة الإسلامية، هدمت القباب التي على القبور والأضرحة التي كان بيتوسل إليها، وانتشرت دعوة التوحيد.

حتى أنا كنت في السعودية وأيضًا حتى في بلاد الإمارات وصلت دعوة الشيخ إلى هناك وفي قطر و أطراف الجزيزة العربية، حتى في بلادنا مصر، جاءت دعوته، نشر الله عز وجل الدعوة التوحيد، ورأيت أحد كبار السن، ووجدت عقيدته كلام يصدق بتوحيد الله وإفراده وحده.

التوحيد و ما أجمله يأتي مع الصدق ... {أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [يوسف: 39]

الصدق جميل مع توحيد الله، إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك الله.

بقي أيها الأحبة: أن أقول بأن الله عز وجل، مَنَّ على هذا الشيخ من القبول في الأرض، وانتشار الدين، لكن كل قبول له أعداء.

وأنت لا تدعي الإنسان بكلام أعدائه .. بل اسمع لطرفين وزن بعقلك الرشيد

حدثنا العلماء عن طالب علم من الهند:

طالب علم وهو راجع من السعودية، أخذ كتاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب للبلد، قال له ياشيخ: أنا أتيت معي لك بكتاب من السعودية، أول ما قال له: للشيخ محمد بن عبد الوهاب - قال له: الكافر ...

قال: ارمِ هذا الكتاب.

في يوم آخر الذي بعده أو الذي بعده أو الذي بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت