الصفحة 35 من 276

قال: نعم هو سيأتيني غدا.

قالت: سمعت بالشيخ الذي جالس هذا؟

قال: نعم

عالم ذو لحية، أنت تذهب تزوره!

انظر إلى الزوجة، المرأة لما تكون صالحة، توقير العلماء .. وإذا وقر العلماء في هذه الأمة فابشروا بالخير؛ كل الخير العلماء الحقيقيين إذا وقرناهم وبجلناهم ابشروا بالخير

قالت: لا تنتظر للغد، اذهب إليه إلى البيت.

تخيل هذا، واحد يخرج من بلده مطرود ... عالم ... ويأتي الأمير لغاية عنده ويطرق عليه الباب، فعرف أن دعوة الشيخ التوحيد والقرآن لا عبادة القبور ولا غيره من الخرافات.

الأصل الأول: انظروا للكلام، كلام الرجال وما أقل الرجال في هذا الزمان إلا من رحم ربي.

فقال له: أنا أخاف لأمرين الأمر الأول لما يفتح الله عليك وتشتهر، تتركنا وتذهب لغيرنا.

انظروا الكلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة:"المحيا محياكم والممات مماتكم" [1]

فقال الشيخ: محمد في هذه الناحية اطمئن

هناك نقطة آخرى: الدولة هذه حتى تبقى لابد أن يكون لها ميزانية و نحن لو اتبعناه سيأتي للدولة أموال أكثر حيث تصرفها الدولة لأجل أن تقوم الدولة.

فقال الأمير محمد بن سعود: أعطني يدك بايعني.

فمد الأمير يده للشيخ وصافحه الشيخ.

(1) صحيح مسلم , كتاب الجهاد , باب فتح مكة , رقم 1780

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت