القبول، فإذا وضع القبول في الأرض، يتمادى الناس بالشر والمكر، لكن جرى مع هذا التمادي ويريدون أن يتصيدوا أخطاءً للشيخ.
فجاءت امرأة تعترف بالزنى، فأصبح الشيخ إما أن يقيم حد الله على هذه المرأة، وإما أن يسكت عن تطبيق شرع الله، وهو موكل الأمير يتبعه الأمير، كان اسمه عثمان وكان معه يتبعه, فجلس الشيخ واتبع السنة مع المرأة وقال لعلكِ .. لعلكِ .. كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع ماعز قال: يمكن ... يمكن .. يمكن
ظل معه حتى سأله أنه زنى، لكن يقول الخبيث الحقير القس الذي يشهر به الإسلام يقول: أتحداكم يا علماء المسلمين تقرأوا الكلمة التي قالها نبيكم، وأنا اسأله هل قالها في موطن يعلم فيه الناس في موطن يقضى فيه القضاء؟
أليس القاضي يسأل ويستفسر؟
استفسر صلى الله عليه وسلم ليفصل، فحياة إنسان تضخ دمه.
فلما اعترفت المرأة، ولقنت حجتها وأقرت على ما قدمت، أمر الشيخ برجمها، ذهب الناس للذي أعلى من الأمير، وقالوا له انتبه منه .. ستقوى شوكته.
فجاء قرار طرده، فخرج من بلده إلى الدرعية وهي معروفة الآن أيضا في السعودية، قريبة من منطقة الرياض، ذهب إلى الدرعية وهناك فتح الله عز وجل في الدرعية أمير اسمه محمد ابن سعود.
دور المرأة في الدعوة كبير، وهناك أمهات أفاضل وزوجات صالحات، زوجة الأمير- محمد بن سعود-
قالت لزوجها: سمعت بالشيخ الذي جاء بلدتنا بالأمس؟
قال: نعم سمعت به.
قالت: بمعنى كلامها ينبغي أن نكرمه.