الرحمن: اسم من أسماء الله عز وجل، هذا الاسم يتضمن صفة من صفات الله عز وجل، الرحمة.
وكذلك الرحيم: اسم من أسماء الله على وزن: فعيل، يتضمن صفة من صفاته صفة الرحمة.
وإن كان هناك تفريق يسير، بين الرحمن والرحيم، سنذكره بعد قليل.
الرحمن: اسم، والله عز وجل، له الأسماء الحسنى.
في سورة طه:"لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى" [طه: 8] .
وفي آخر سورة الحشر عدد من أسماء الله عز وجل
الرحمن: اسم من أسماء الله عز وجل،
قال الله تعالى:"وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ" [الرعد: 30]
ولهذا لما كتب النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلح الحديبية.
قال: اكتب"بسم الله الرحمن الرحيم".
قالوا: لا ندري ما الرحمن؟
قال الله تعالى:"وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ" [الرعد: 30]
ولهذا قال: النبي - صلى الله عليه وسلم-
أكتب باسمك اللهم، فالله هو الرحمن هو الرحيم
الرحمن: اسم يتضمن صفة من صفات الله عز وجل، وهي صفة الرحمة.
وهذا هو النوع الثالث، من أنواع التوحيد، الذي ذكرناه في المحاضرة الماضية.
قلنا: أن لله عز وجل، توحيد ربوبية، فهو رب العالمين،