الصفحة 51 من 276

الرحمن: اسم من أسماء الله عز وجل، هذا الاسم يتضمن صفة من صفات الله عز وجل، الرحمة.

وكذلك الرحيم: اسم من أسماء الله على وزن: فعيل، يتضمن صفة من صفاته صفة الرحمة.

وإن كان هناك تفريق يسير، بين الرحمن والرحيم، سنذكره بعد قليل.

الرحمن: اسم، والله عز وجل، له الأسماء الحسنى.

في سورة طه:"لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى" [طه: 8] .

وفي آخر سورة الحشر عدد من أسماء الله عز وجل

الرحمن: اسم من أسماء الله عز وجل،

قال الله تعالى:"وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ" [الرعد: 30]

ولهذا لما كتب النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلح الحديبية.

قال: اكتب"بسم الله الرحمن الرحيم".

قالوا: لا ندري ما الرحمن؟

قال الله تعالى:"وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ" [الرعد: 30]

ولهذا قال: النبي - صلى الله عليه وسلم-

أكتب باسمك اللهم، فالله هو الرحمن هو الرحيم

الرحمن: اسم يتضمن صفة من صفات الله عز وجل، وهي صفة الرحمة.

وهذا هو النوع الثالث، من أنواع التوحيد، الذي ذكرناه في المحاضرة الماضية.

قلنا: أن لله عز وجل، توحيد ربوبية، فهو رب العالمين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت