الصفحة 52 من 276

يعني: يُربي رب ربوبية.

يعني: يُربنا بالنعم يخلق ويرزق يطعم ويكسو، سبحانه وتعالى رب يُربي بالنعم وإله يُعبد يستحق العبادة، وحده لا شريك له.

الله عز وجل المستحق بالعبادة، دون ما سواه.

فلا نصرف العبادة لوثن ولا لبقر، ولا لقلم ولا لعجل؛ وإنما لله عز وجل.

ومن عجيب ما كتب الشاعر حافظ إبراهيم - رحمة الله عليه - يوم كتب عن هؤلاء الذين يدعون غير الله عز وجل، الدعاء لله.

يأتي عند الميت بحجة أنه رجلٌ صالح ويدعوه أن يرزقه الولد،

لكن

من يعطي الولد؟

الله

لماذا تسأل هذا الميت المقبور؟

قال: لأنه من الأولياء الأولياء، قريبون من الله عز وجل، فعلًا لكن

من الذي أمده بالولاية؟

الله

أطلب ممن أمده, أطلب ممن أحياه و أماته.

ويقوم على هذه القبور أناس يتاجرون فيها تجارة عجيبة، منازعة الله عز وجل في الإلوهية.

الإله المعبود الذي يستحق الإفراد العبادة لله وحده لا شريك له يُنازع في إلوهيته.

ينازع الله عز وجل، فتأتي عند هذه القبور، ويضعوا النذور والأموال .. لماذا؟ أنا سألتكم، أحد لن يقوم على مثل هذه الأعمال.

قلت: يا شيخ أنت طالب علم، ودرست علم شرعي، وتعرف أن العبادة لله وحده لا شريك له، وأن الدعاء لله، لماذا تفعل هكذا؟ فأجابني بصراحة قال: أشار بيده هنا ...

الرزق بيد الله عز وجل

هو يريد الناس يكفروا ويضعوا النذور، وفي النهاية يكون له جزء من هذه النذور له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت