الصفحة 53 من 276

جزء: نصيب وهذا أعوذ بالله من هذا ..

يعني: الإنسان يبيع دينه لغرض من الدنيا.

قال الشاعر الكبير، حافظ ابن إبراهيم - عليه رحمة الله -

قال:

أحياؤنا لا يرزقون بدرهم ٍ ** وبألفِ ألفٍ يرزقُ الأمواتُ!

من لي بحظ النائمين بحفرةٍ **قامت على أحجارها الصلواتُ والدعوات

منازعة الله عز وجل، في ألوهيته؛

الإله الله عز وجل، فهو الرب وهو الإله، له الأسماء الحسنى والصفات العلى، سبحانه وبحمده

وهذا هو: توحيد الأسماء والصفات، وهو داخل ضمن توحيد الربوبية الرب: الذي يربي بالنعم، له الأسماء الحسنى والصفات العلى.

وهنا قاعدة مهمة وهي: أن كل اسم من أسماء الله عز وجل، فإنه يتضمن صفةً من صفات الله عز وجل.

يعني:

-الرحمن - يتضمن صفة الرحمة.

-والعليم - يتضمن صفة العلم.

-والحكيم - يتضمن صفة الحكمة.

فكلٌّ اسم من أسماء الله عز وجل، فإنه يتضمن صفة من صفاته.

"و لله عزوجل تسعة وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنة"

فكل اسم من أسماء الله عز وجل، فإنه يتضمن صفة من صفاته، وليس العكس، بمعنى: أنه ليس كل صفة من صفاته عز وجل، تتضمن اسمًا؛ فهناك صفات لله عز وجل، لا يُشتق منها أسماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت