الصفحة 54 من 276

كقوله تعالى:"وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" [آل عمران: 54]

فلا يُقال والعياذ بالله، الله ماكر، خطأ، هذا

إذن صفة المكر، صفة مقابلة لمكر من مكر بالله.

والإنسان عندما يُفكر، يجد هذه الصفة ماذا؟

صفة كمال.

و أنا ناقشني أحد المنصرين يومًا، فقال لي: سأسألك عن آية من كتاب الله عز وجل، و هو لا يعترف بالقرآن.

وقال: سأسألك عن آية في كتابكم:

"وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" [آل عمران: 54]

فهل إلهكم ماكر؟

فبسرعة؛ حيث لم أشرح له كل اسم يتضمن صفة، وليس العكس قلت له: وإلهكم ضعيف؟ هو بيقول لي في الرد

{وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ} إلهكم ماكر

و إلهكم ضعيف؟

لماذا؟

أنت بدأت الكلام بماذا؟

ومكروا

طيب

لما مكروا إلهكم ماذا يعمل؟

يجلس ضعيف؟

أنا أقول هذا لأثبت القاعدة، أن أسماء الله عز وجل، وصفاته العلى، هي صفات كمال لله عز وجل.

وكلام في هذا يطول لكن ليس هذا موضعه الآن ..

الفائدة الآخيرة: في بيان مفردات بكلمة:"بسم الله الرحمن الرحيم"

الفرق بين: الرحمن والرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت