لأنها خالصة يوم القيامة للمؤمنين، أما الكافر فقد أكل من خير الله عزوجل، وجحد شكر الله ولهذا يُحاسب ويُعاقب ...
كل هذا في كلمة"بسم الله الرحمن الرحيم"
فكم من المعاني ينبغي أن تكون في ذهن الإنسان حين يقرأ في القرآن"بسم الله الرحمن الرحيم"؟
هل أحد يستشعر هذه المعاني؟ يخشع في صلاته؟ يتدبر فيما يتلو هو أو فيما يُتلى عليه في الصلوات الجهرية؟
لكن لن يفوتني أيضًا أن أنبه إلى أن البدء بالبسملة، هو ابتدأ القرآن الكريم، ابتدأ كلام الله عز وجل.
وأما حديث"كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء" [1]
أما حديث"وكل أمرٍ ذي بال لا يُبدأ باسم الله فهو أبتر" [2] فهذا الحديث ضعيف.
ولكن البدء بالبسملة صحيح.
لماذا؟
عندنا أصح كتاب على وجهة الأرض- القرآن الكريم - قال الله تعالى مفتتح بعد الاستعاذة:"بسم الله الرحمن الرحيم"
إذن البدء بالبسملة هو ابتدأ في كتاب الله عز وجل، بكلام الله- بالقرآن الكريم- قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم
"الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" [الفاتحة: 1]
قال المؤلف -رحمه الله تعالى:
"بسم الله الرحمن الرحيم"
(1) مسند الإمام أحمد جـ 15. ص 170.
سنن أبي داوود رقم 4841.
صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 169.
(2) ضعفه الشيخ الألباني في الضعيف الجامع برقم 4218