الصفحة 70 من 276

الخطوة الأولى: العلم

الخطوة الثانية: العمل

ومن فعل هكذا فقد أفلح.

مشى على طريق الأنبياء، علم وعمل ثم دعوة {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ}

فكل من تعلم وعمل، عليه أن يدعو على قدر الوسع والطاقة.

"لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" [البقرة: 286]

إذن، فلا ينبغي على الإنسان أن يقعد عن بلاغ العلم، قدر الوسع والطاقة.

هذه هي المسألة الثالثة: الدعوة إليه

الرابعة: الصبر على الأذى فيه

علم - عمل - دعوة طريق الأنبياء

قال الله تعالى في سورة العنكبوت:"أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ" [3 - 2]

لا بد من الابتلاء

دعوت .. ستبتلى

قال الله تعالى:"كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ" [الذاريات: 52]

فهل تريد شيخ يدعو إلى الله .. والناس لا تخرج تتكلم عليه؟

غير معقول

بالعكس هذا هو علامة، أنه صح أن الناس تتكلم عليه

-أذى -

أوُذي محمد صلى الله عليه وسلم أشد الأذى - صلوات ربي وسلامه عليه - قال الله تعالى:"وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت