الخطوة الأولى: العلم
الخطوة الثانية: العمل
ومن فعل هكذا فقد أفلح.
مشى على طريق الأنبياء، علم وعمل ثم دعوة {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ}
فكل من تعلم وعمل، عليه أن يدعو على قدر الوسع والطاقة.
"لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" [البقرة: 286]
إذن، فلا ينبغي على الإنسان أن يقعد عن بلاغ العلم، قدر الوسع والطاقة.
هذه هي المسألة الثالثة: الدعوة إليه
الرابعة: الصبر على الأذى فيه
علم - عمل - دعوة طريق الأنبياء
قال الله تعالى في سورة العنكبوت:"أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ" [3 - 2]
لا بد من الابتلاء
دعوت .. ستبتلى
قال الله تعالى:"كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ" [الذاريات: 52]
فهل تريد شيخ يدعو إلى الله .. والناس لا تخرج تتكلم عليه؟
غير معقول
بالعكس هذا هو علامة، أنه صح أن الناس تتكلم عليه
-أذى -
أوُذي محمد صلى الله عليه وسلم أشد الأذى - صلوات ربي وسلامه عليه - قال الله تعالى:"وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا"