الصفحة 69 من 276

ينبغي على طالب العلم أن يعمل بما علم، ومن عمل بما علم، ورثه الله علم ما لم يعلم، من يريد يوسع الله عز وجل عليه في العلم، فليعمل بما علم العمل.

لا ينبغي أيها الأحبة: علمنا النظري في واد، وأخلاقنا وتصرفاتنا في واد آخر.

كتب علميه ضخمة و مجلدات ومؤلفات، ثم في النهاية ما عمل بالعلم هذا خطأ كبير، ينبغي أن يقتدي بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا إذا تعلموا عشر آيات، لم يجاوزوها حتى يعملوا بما فيها.

الثالثة: الدعوة إليه

إذن علم وعمل ثم دعوة

تتعلم ثم تعمل لنفسك ثم تدعو غيرك.

فمن غير معقول أن تذهب لتدعو غيرك وأنت لا تعمل.

تخيل واحد ماسك سجارة بيدخن وبيقول: لاتدخن لأنه حرام.

قال الله تعالى:"أَتَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ" [البقرة: 44]

وأما الدليل على الدعوة إلى الله عز وجل، قال الله تعالى:"قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي" [يوسف: 108]

فهو صلى الله عليه وسلم، يدعو إلى الله على بصيرة، وكذلك من اتبعه صلى الله عليه وسلم، يدعو إلى الله على بصيرة

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي}

طريق الأنبياء، طريق النبي صلى الله عليه وسلم، الدعوة إلى الله

لكن هذه الدعوة يسبقها خطوتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت