الصفحة 73 من 276

طريق النار مليء بالشهوات، فكل هذا يحتاج لصبر.

فكما الطاعة تحتاج لصبر، أيضًا طريق النار محفوف بالشهوات، لذلك نحتاج لأن نصبر أنفسنا عنه ..

3 -الصبر على المصائب و الأقدار

فيصبر المسلم على من يرجي من مصائب الله عز وجل، وأقداره النافذة،

انظر لأيوب عليه السلام، ابتلي بعض الناس، يقوم يتسخط لما الحرب كانت على غزة؟ يعني عشرة أيام، وخمسة عشر يوم، والناس بيتسخطوا ويقولوا لماذا؟

أيوب عليه السلام لبث في ابتلائه، ثمان عشرة سنة.

أنت حين ينزل بك مرض، أو بأحد أقرباءك، تنزل بك شدة، لابد أن تصبر

الصبر على المصائب والأقدار التي تصيب الإنسان، هذا الصبر ينبغي أن يطول إلى آخر مصيبة

"فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" [الشرح: 6 - 5]

لما يشتد البلاء فالفرج قريب.

إذا اشتدت ظلمة الليل، فقد قرب أوان الفجر،

كيف نعرف أن الفجر قريب؟

لما تشتد الظلمة في سواد الليل الحالك، فالصبح قريب:

{أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود: 81]

بلى ... قريب.

أيوب عليه السلام، لما ابتلي هذا الابتلاء، وصبر، حتى القريب والبعيد هرب منه، وتركوه ولم يبقى إلا صاحبان له، كانوا يزوروه، حتى لما بلغ ثمانية عشر سنة

فقال أحدهم للآخر:"ألا ترى أن أيوب قد أذنب ذنبًا عظيما وإلا يمكث ثمانية عشر عامًا ولم يشفه الله"

أيوب عليه السلام، لما سمع هذا، دعا دعاء فيه الفرج، الله يعلم أني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت