كنت أمر بالرجلين واحد منهم بيحلف بالله، فاذهب أخرج كفارة اليمين، خوفًا أن يكون حلف به مخافة أن يذكر الله إلا بحق، انظر مطيع لله عز وجل بأكبر درجة.
فإذن الله له بالعافية
زوجته تحمل الماء، أو شيء من هذا، فأتت إليه وقد أوحى الله إليه قبل أن تأتي، قال الله له:"ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ" [ص: 42]
فرجعت له صحته وقوته، زوجته أتت إليه وهي لا تعرفه،
فقالت:"يا فلان أمَرّ معك هذا النبي المبتلى فوالله إنه عندما كان غير مريض من أشبه الناس بك"فقال لها: (أنا نبي الله أيوب)
ثم أمر الله السماء أن تمطر على أيوب الدراهم
و أمطرت السماء الفضة، حتى فاض:
{وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا} [ص: 43]
انظر لعاقبة الصبر
فمن نزل به البلاء، فليعرف أن هناك فرج، بالعكس الذي ما ينزل به البلاء، أفضل من المبتلى.
لماذا؟
بعد البلاء فرج ...
قال الشاعر: إذا ما الدهر جر على أناس بكل كله
الدهر ليس من أسماء الله، وإنما قال الله عز وجل: لا تسبوا الدهر فإنني أنا الدهر
إذا ما الدهر جر على أناس** بكل كله أناخ بآخرينا
يعني لم تقع المصائب على ناس الناس يظلوا يشمتوا فيهم
إذا ما الدهر جر على أناس ** بكل كله أناخ بآخرينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا ** سيلقى الشامتون كما لقينا
قال المؤلف - رحمه الله تعالى -
والدليل قوله تعالى: وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا