جَلَّاهَا" [الشمس: 1 - 3] "
يُقسم الله بما شاء من خلقه و إذا أقسم بشيء دل على عظمته،
أما المخلوق فلا يقسم إلا بالله، إن كان حالفًا فليحلف بالله
لا تحلفوا بأبائكم، ولا بأمهاتكم،
أقسم الله على من؟
{إِنَّ الْأِنْسَانَ}
فكلمة الإنسان: معرفة بأل، للتعريف فجنس الإنسان في خسران،
إلا من فعل هذه الأربعة:
إيمان بالله عز وجل، وهو لا يكون إلا بعلم كما قدمنا قال الله تعالى:
"فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ"
[محمد: 19]
-علم -
{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}
إذن لابد أن يتبع الإيمان، عمل.
{وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ}
الذي هو دعوة الآخرين مثلًا: لا تصلي الفجر، أتي لك بيني وبينك وأقول: لماذا لا تشهد معنا صلاة الفجر
الأول: أعرف أن صلاة الفجر واجبة.
اعمل بها أنا.
ثم أدعو غيري إليها.
تعرفوا لو نعمل كذا، الأمة كلها ينصلح حالها.
كل إنسان بيتعلم آية، آيتين، ثلاث آيات، بيعمل بهن، ويجعل الآخرين بيعملوا بهن، سينصلح حالهم.
ثم عند الابتلاء، لا بد أن نصبر:"إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ"
قال الإمام البخاري: هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المولود سنة أربع وتسعين ومائة للهجرة، والمتوفى سنة ست