وخمسين ومائتين للهجرة، وهو صاحب الجامع الصحيح، أشهر وأصح كتب السنة، وينسب إليه، صحيح البخاري.
ماذا قال؟
قال: باب العلم قبل القول والعمل:
فجعل هذا من أبواب هذا الكتاب العظيم الذي هو الجامع الصحيح، صحيح البخاري
باب من أبوابه اسمه، العلم قبل القول والعمل
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}
لا إله إلا الله
بداية دخول الدين
يحتاج إلى علم, وعمل بهذا العلم، ثم دعوة ثم صبر على الأذى فيه.
ما أجملها من مقدمة، ما أروعها من كلمات، افتتح بها هذا الكتاب العظيم الأصول الثلاثة
نسأل الله عز وجل، أن يفقهنا في الدين، وأن يعلمنا بما ينفعنا، وينفعنا بما علمنا.
استغفروا الله استغفروا الله استغفروا الله.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها، دقها وجلها.
اللهم تب على من يتوب، اللهم ارزقنا قبل الموت توبة، وعند الموت شهادة، وبعد الموت جنة ونعيما.
ربي آتي نفوسنا تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها , يا رب فرج هم المهمومين من المسلمين , ونفس كرب المكروبين , واقضي الدين عن المدينين , وفك أسر المأسورين , واشفي جميع مرضى المسلمين، وأصلح جميع أحوال المسلمين، يا ربي يا رحمن يا رحيم، يا رحمن، يا من له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، اللهم إنا نسألك رحمة من عندك لنا خاصة، ولأمة الإسلام عامة، اللهم ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء، اللهم ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء، ربي اغفر لآبائنا وأمهاتنا،