صدر حديثا (ط 1430هـ) كتاب بعنوان (موقف ابن تيمية من الصوفية) لمحمد بن عبدالرحمن العريفي أصدرته مكتبة دار المنهاج في مجلدين كبيرين تناول فيه المؤلف تعريف الصوفية ونشأتها وأطوارها ثم عرض لعقائدها فيما يتعلق بتوحيد الربوببة والألوهية والأسماء والصفات والنبوة والولاية والكرامة واليوم الآخر والقدر إلى غير ذلك ثم ذكر وسائل الطريق الصوفي كالخلوة والصمت والعزلة والجوع والأوراد، ومعالمه: فتكلم عن المريد وآدابه والعهد والبيعة وموقف ابن تيمية منها ثم تكلم عن موقفه من الصوفية عموما فذكر موقفه من مصنفاتهم وشخصياتهم ورواياتهم ومروياتهم
قال ابن عقيل: (إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملت فكري في حالة راحتي وأنا مستطرح، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره)
وقال أيضا: (أنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي، حتى أختار سف الكعك وتحسية بالماء على الخبز، لأجل ما بينهما من تفاوت المضغ، توفرا على مطالعة، أو تسطير فائدة لم أدركها فيه)
(ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب) (1/ 145)
كتاب (دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها) لأحمد الخازندار ومحمد إبراهيم الشيباني جمعا فيه مؤلفات السيوطي مقسمة حسب العلوم، ورتبا الكتب في كل قسم حسب ترتيب الألف باء، فيذكران اسم الكتاب ثم مكان وجود المخطوط إن وجد، وإلا يذكران المصدر الذي أثبت هذا الكتاب للسيوطي، وقد أثبتا 981 مؤلفا له، وألحقا في آخر الكتاب فهرسا بأسماء الكتب، والكتاب نافع ومهم لمن يريد تحقيق تراث السيوطي وإخراج ما بقي في عالم المخطوطات إلى عالم المطبوعات