في ترجمة العلامة النحوي أحمد بن يحيى المعروف بثعلب: (كان سبب وفاته: أنه خرج من الجامع يوم الجمعة بعد العصر، وكان قد لحقه صمم لا يسمع إلا بعد تعب، وكان في يده كتاب ينظر فيه في الطريق، فصدمته فرس، فألقته في هوة، فأخرج منها وهو كالمختلط، فحمل إلى منزله على تلك الحال وهو يتأوه من رأسه، فمات ثاني يوم)
(وفيات الأعيان) (1/ 104)
الحديث المتواتر هو ما رواه جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب ومما ألف فيه:
1- (الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة) للسيوطي ثم جرده في جزء لطيف سماه (الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة) لكنه تساهل في ذكر بعض الأحاديث المتواترة بالمعنى
2- (اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة) لابن طولون
3- (لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة) للزبيدي لخصه من كتاب ابن طولون
4- (الحرز المكنون من لفظ المعصوم المأمون) للقنوجي جمع فيه 40 حديثا أصلها من كتاب الزبيدي
5- (نظم المتناثر من الحديث المتواتر) للكتاني جمع فيه قرابة 310 حديثا
حكى الذهبي عن أبي الحسن القطان قوله: أصبت ببصري، وأظن أني عوقبت بكثرة كلامي أيام الرحلة
قال الذهبي: صدق والله، فقد كانوا مع حسن القصد وصحة النية غالبا يخافون من الكلام، وإظهار المعرفة، واليوم يكثرون الكلام مع نقص العلم، وسوء القصد ثم إن الله يفضحهم، ويلوح جهلهم وهواهم واضطرابهم فيما علموه فنسأل الله التوفيق والإخلاص
(سير أعلام النبلاء للذهبي)