صدر حديثا (ط 1429هـ) كتاب بعنوان (أحكام المجاهرين بالكبائر) لذياب بن سعد آل حمدان الغامدي أصدرته دار ابن الجوزي وقد أجيز الكتاب من الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وقرظه الشيخ ابن جبرين وقد جعله المؤلف في خمسة أبواب ذكر فيها علاقة البدعة بالمعصية والفرق بينهما ثم ما يتعلق بالمعاصي وتقسيمها إلى كبائر وصغائر إلى غير ذلك ثم مصادر الكبائر ثم حاول عد الكبائر وذكر آثار المعاصي ثم ختم بأحكام أهل الكبائر في الحياة وبعد الممات وهو أكبر فصول الكتاب فجزى الله مؤلفه خيرا والكتاب ننصح به.
لقب اللغوي المشهور (قطرب) ؛ لأنه كان يأتي شيخه في المساء ليسأله عن بعض المسائل العلمية دون أن يصبر حتى الصباح، فقال له شيخه (أنت قطرب) وهى دودة تسعى في الليل فقط !
ولقب الشاعر المشهور (حيص بيص) بذلك؛ لأنه خرج يوما إلى السوق فلفت نظره هرج الناس وتدافعهم فقال: مالي أرى الناس في حيص بيص !
وقد يكون اللقب بسبب الاشتغال بمهنة معينة كالزجاج، والوراق، والكتبي، والخواص والخياط
أو نسبة إلى بلد معين كالخوارزمي (نسبة إلى خوارزم) الرازي (نسبة إلى الري) المروزي (نسبة إلى مرو) السامرائي (نسبة إلى سامراء = سر من رأى) وغير ذلك
تناولت كثير من كتب الفقه موضوع مصطلحات المذاهب الفقهية،إلا أن هذه الكتب تناولت صيغ الأحكام الفقهية، أما ما كتب وله علاقة مباشرة بمصطلحات الفقهاء فهو في مقدمات كتب الفقه المعتمدة في المذاهب، وقد اهتم بعض المعاصرين بجمع هذه المصطلحات في رسائل مستقلة منها:
كتاب (الفتح المبين في تعريف مصطلحات الفقهاء والأصوليين) لمحمد الحفناوي
و كتاب (مصطلحات المذاهب الفقهية) لمريم الظفيري وأصله رسالة جامعية
وهذان الكتابان تناولا المصطلحات الفقهية لمختلف المذاهب،وهناك رسائل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- كلية الشريعة-تناولت كل مذهب على حده