التجربة أثبتت أنه كلما سهل الحصول على الكتابة أو على المعلومة ضعفت الإفادة، خشي العلماء على التحصيل من جراء الطباعة فأفتى علماء الأزهر بتحريم طباعة الكتب الشرعية، فأذنوا بطباعة كتب التاريخ والأدب واللغة وغيرها أما الكتب الشرعية فلا، وكان طالب العلم في السابق إذا احتاج إلى كتاب اضطر إلى نسخه، ومعاناة الكتابة أفضل من القراءة مرارا، فأنت إذا احتجت إلى كتاب لابد أن تكتب الكتاب أو تستعيره وتنسخه أو تدون ما يهمك منه، هل هذا مثل أن تذهب إلى مكتبة وتشتري كتاب وترصه مع إخوانه في الأدراج ؟!
(كيف يبني طالب العلم مكتبته للخضير)
من المؤلفات التي أفردت فقط للحديث عن أسماء الله تعالى الحسنى وهي على منهج أهل السنة:
1- (أسماء الله الحسنى) مجموع من كتب ابن القيم ومرتب على أبواب وفصول في معرفة الأسماء والصفات وتقسيم الأسماء مع شرحها شرحا موسعا ودلالة هذه الأسماء
2- (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) لعبدالعزيز الجليل وهي دراسة تربوية للآثار الإيمانية والسلوكية لأسماء الله تعالى حيث يشرح الاسم ويذكر هذه الآثار وهو جيد في هذا الباب
3- (منحة الجليل في أسماء الله الحسنى من السنة والتنزيل) لإبراهيم أبو شنب، نظم الأسماء في منظومة وشرحها شرحا مختصرا
4- (المطلب الأسنى من أسماء الله الحسنى مما ورد في السنة وليس في كتاب الله جل وعلا) لعصام المري وهو صغير الحجم اقتصر فيه على ذكر الاسم مع دليله
5- (معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى) لخليفة التميمي تكلم عن الضابط في الأسماء والمناهج في تعيينها ثم أحكام الأسماء كما شرحها شرحا مختصرا جيدا
6- (النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى) لمحمد الحمود وهو موسع وجيد يذكر فيه الاسم والمعنى اللغوي ثم وروده في القرآن ثم معناه في حق الله تعالى ثم الآثار الإيمانية به ويذكر أحيانا مسائل تتعلق به