فهرس الكتاب
أسلوب السلف الصالح من ترك التأويل فبين معاني الكلمات لغويًّا وشرح الآيات، وبين معانيها وأتى في تفسيره ما استنبطه الأئمة من الأحكام وبين قراءات القراء وسرد أسباب النزول، كل ذلك بأسلوب عصري يسهل على القارئ فهمه ويحببه في التلاوة بعد معرفة المعاني.
ونشرت جريدة الصباح بتاريخ 7/ 8 / 47 تقول:
رأى العالم المكي السيد عبد الحميد الخطيب، المدرس بالمسجد الحرام، وعضو مجلس الشورى للمملكة السعودية أن يضع تفسيرًا للقرآن الكريم ينطبق على سنة السلف الصالح رضوان الله عليهم، وأن يعرض طريقتهم من ترك التأويل والتفويض إلى الله سبحانه وتعالى فيما أراد من كلامه، وآي ذكره، وأن يبسط آيات القرآن الكريم، ويشرحها شرحًا وافيًا يوضح ما يراد منها، ثم يبين المغزى الذي تدل عليه، ثم الحكم الذي استنبطه الأئمة والمجتهدون وما تتطلب الحاجة إلى ذكره من أسباب النزول، كما رأى أن يكون كل جزء من أجزاء القرآن في مجلد مستقل، ليتيسر لكل فرد اقتناؤه.
ونشرت جريدة المقطم بتاريخ 12/ 8/ 47 تقول:
أصدر الأستاذ السيد عبد الحميد الخطيب، المدرس بالمسجد الحرام، وعضو مجلس الشورى للمملكة العربية السعودية الجزء الأول من كتاب"تفسير الخطيب المكي"وفيه تفسير شامل ضاف لسورة الفاتحة ولسورة البقرة في القرآن الكريم.
وقبل أن يمضي الشارح في تفسيراته مهد لكتابه بمقدمة مسهبة قال فيها إن عصر الحضارة والعلم الحالي جاء في أعقابه إهمال لدرس القرآن بتدبر وإمعان اكتفاء بتلاوته لمجرد التعبد والبركة ولهذا رأى الأستاذ الخطيب أن يحبب الناس في اتباع أقوال الحكيم القدير بدرسها والتمعن في معانيها