الصفحة 200 من 1760

الناس أم نحن متعبدون بالكتاب وصحيح السنة؟ فأين الدليل من الكتاب والسنة على أن الرسم القرآني توقيفي؟ وهل أنزل القرآن مقروءًا أم مكتوبًا؟ أما والله لولا لأني أعرف حسن القصد فيمن يدافع عن كتابة المصاحف بهذا الرسم لقلت إنهم أعداء الإسلام.

ذلك إن أعدى عدو للإسلام لا يستطيع لي الألسنة عن التلاوة الصحيحة وصرف الطلاب في المدارس إلى الخطأ فيها كما صنع هؤلاء الأفاضل؟ وأنا أكاد أخطئ أقسم بالله في القراءة عندما أقرأ في هذا المصحف لولا أن أذكر الآية فكان علي أن أعرف الآية لأحسن قراءتها لا أن أقرأها لأعرفها وأنا أرى من الواجب على كل ذي سلطان وصاحب قلم ولسان أن يعمل على كتابة المصاحف بالرسم المعروف الذي يجنب القارئ الخطأ في التلاوة ولا يكتب الشيء شابًا ولا المثبت منفيًا فيصير {لأذبحنه} {لا أذبحنه} ولا يكتب الألف مرة ويحذفها مرة في الكلمة الواحدة إلى أمثال ذلك. فيا أستاذ جزاك الله خيرًا وأكثر من أمثالك وزادك توفيقًا والسلام عليك ورحمة الله.

وكتب المربي الفاضل شاعر سورية الأستاذ أنور العطار مدير الثانوية الخامسة للبنين بدمشق يقول:

عطية الرحمن للإنسان

@ عبد الحميد يا سنا البيان

# وآية النبوغ والعبر فان

@ أحكمت رسم الآي في الفرقان

# إحكام مفطور على الإتقان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت