الصفحة 202 من 1760

# تسمو عن الإطلاق والتقييد

@ قد كنت أحبسها هوى بسريرتي

# واليوم أطلقها صدى لقصيدي

@ أطلقت قيدك يا حمامة راجيًا

# أني وراءك قد تفك قيودي

@ فأطير مثلك للحجاز ملبيًا

# ومكبرًا للواحد المعبود

@ ومرددًا ذكر الخطيب وداعيًا

# ببقائه دومًا بسعد سعود

@ وإليك يا عبد الحميد تحية

# ممن أحبك في رضا المحمود

@ قد كنت تعمل في السفارة داعيًا

# لله تبذل منتهى المجهود

@ عمل لوجه الله قد أديته

# بعزيمة وشجاعة ومزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت