الصفحة 3 من 114

وقد سميت هذا المختصر نيل الأماني في ظلال السبع المثانى مقتبسا نيل من الشوكانى والأماني من الشاطبى وفى ظلال من صاحب الظلال رحمه الله والسبع المثانى من القران الكريم ليكون ختام اسمه مسكا وفى ذلك فليتنافس المتنافسون .

سبب اختياري لهذا الموضوع: يرجع سبب إختيارى للكتابة في هذا الموضوع الى أهمية سورة الفاتحة في حياة المسلم حيث يقرأها في كل ركعة لذا كانت الحاجة ملحة الى كتابة موضوع مستقل يجمع شتات التفسير في شأن الفاتحة بأسلوب سهل ميسور يعرف من خلاله القارئ أحكام الفاتحة ومعانيها وفضائلها ، فإذا علم المرء معانيها الجمة ومراميها العظيمة واستحضر ذلك عند قراءتها في كل ركعة خرج من الصلاة وقد وعظه القران وهذبه وأدبه وعلمه وزكاه وطهره وصار عبدا لله خالصا ، تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر ومن لم يكن كذلك فصلاته جسد بلا روح وشجرة بلا ظل ولا ثمر لذلك كله استعنت بالله وعزمت على الكتابة في تفسير سورة الفاتحة .

وقد كان منهجى في هذا البحث على النحو الأتى:

أولا: الاستدلال بالكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين والعلماء المعتبرين مع ذكر رقم الآية وتخريج الحديث من الصحيحين أو من أحدهما أو من غيرهما إن وجد ونسبت كل قول الى قائله على قدر جهدي واستطاعتي مع ذكر المصادر التي أخذت منها تلك الأقوال .

ثانيا: تناولت القراءات الواردة في سورة الفاتحة لبيان أن هذه الأوجه جائزة لا شئ فيها فلا ينكر على من يقرأ بها .

ثالثا: ذكرت إعراب سورة الفاتحة إتماما للفائدة .

رابعا: رجعت الى المعجم اللغوى لمعرفة أصل الكلمة ومدلولها اللغوي مع نقل أقوال المفسرين فيها ليتضح المعنى في تلك الكلمة لغة وشرعا .

خامسا: قمت بتحرير محل النزاع بين العلماء خصوصا الفقهاء منهم في المسائل التى اختلفوا فيها متى أمكننى ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت