الصفحة 176 من 346

الأول: أنه لا مدخل للتأويل فيها، بل تجرى على ظاهرها ولا يؤوَّل شيء منها، وهذا قول المشبهة.

والثاني: أن لها تأويلًا ولكنا نمسك عنه، مع تنزيه اعتقادنا عن التشبيه والتعطيل لقوله تعالى ( وما يعلم تأويله إلا الله ) ، قال ابن برهان وهذا قول السلف...

والمذهب الثالث: أنها مؤولة. قال ابن برهان، والأول من هذه المذاهب باطل، والآخران منقولان عن الصحابة، ونقل هذا المذهب الثالث عن علي وابن مسعود وابن عباس وأم سلمة) اهـ.

وهذه أقوال صريحة للعلماء. بإثبات مذهب التأويل للسلف الصالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت