الصفحة 58 من 346

سألني الأثرم وأبو عبدالله المعيطي أن أطلب من أبي عبدالله [ يعني أحمد ] خلوة، فأسأله فيها عن أصحابنا الذين يفرقون بين اللفظ والمحكي. فسألته ، فقال: القرآن كيف تُصُرِّفَ في أقواله وأفعاله فغير مخلوق، فأما أفعالنا فمخلوقة. قلت [ القائل فوران ] : فاللفظية تعدُّهم يا أبا عبدالله في جملة الجهمية ؟ فقال: لا . الجهمية الذين قالوا: القرآن مخلوق اهـ.

وفي الأسماء والصفات للبيهقي ص266 عن عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: ( من قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد به القرآن فهو كافر ) علق الحافظ البيهقي قائلا: ( قلت: هذا تقييد حفظه عنه ابنه عبدالله وهو قوله: يريد به القرآن. فقد غفل عنه غيره ممن حكى عنه في اللفظ خلاف ما حكينا حتى نسب إليه ما تبرأ منه فيما ذكرنا ) اهـ.

وقال الإمام البخاري رحمه الله تعالى ( خلق أفعال العباد ص 43 ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت