أسئلة متعددة دارت خلال ثوان، ثم التفتُ إليه وقلت له: بما أن وجود هذا الولد جاء نتيجة لممارسة خاطئة فليس لك فيه أي علاقة ولا نسب ولا يجوز أن تنسبه إليك وكأنه لم يكن، ولا تُمت له بعلاقة .. طأطأ رأسه وأخفى غصة تصعد وتهبط في حلقه .. ثم أدار لي ظهره وتركني..
القصة الثانية: أورد أحد الدعاة هذه الحادثة قائلًا: كان هناك شباب يسافرون إلي بلاد مملوءة بالمتع الحرام، وفي سفرة من سفراتهم تعرف أحدهم على فتاة واستمرت العلاقة حتى سافر إلى بلده، وبعد فترة رجع هذا الشاب مرة أخرى إلى ذلك البلد وطلب أن تستقبله تلك الفتاة في المطار، وانتظرها، ولكنها لم تحضر، وأحضروا إليه غيرها، لكنه لم يقبل، وبعد بحث طويل عنها طلبوا منها أن تحضر إلى المطار، أو إلى مكان آخر لأجل هذا الشاب وبعد إقناع حضرت وما أن رآها هذا الشاب حتى هوى إلي الأرض ساجدًا، وكانت منيته إذ قضى نحبه وهو على ذلك السجود فمات مرتدًا، نسأل الله السلامة والعافية، وهذا من أثر غلبه الهوى والعشق وحب الفجور..
القصة الثالثة: يرويها أحد الكتاب كما في كتاب «عدالة السماء» بأن رجلًا أرسل ابنه إلى بلد للتجارة وأمره أن يحفظ نفسه حتى يُصان أهله وشدد في ذلك، وكان يوجد لديهم ساق للماء منذ ثلاثين يحضر لهم الماء، ولم يعلموا عنه إلا كل خير، وذات يوم وأثناء سفر الابن قبل الساقي ابنة صاحب البيت وهرب، ولم يعد إليهم ثانية، وأخبرت البنت أباها، فأظلمت الدنيا في عينيه وانتظر حتى يحضر ولده، وعندما حضر لم يسأله عن الربح ولا عن المال بل سأله ماذا فعل من أفعال؟ فأنكر الابن في البداية ثم اعترف أنه قبل امرأة، فقال له والده: دقة بدقة، وإن زدت زاد السقا...