فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 14

القصة الرابعة: يخبرني رجل كبير السن وقد أحيل على التقاعد بأنه في صغره اطلع فجأة فإذا رجل يريد أن يقبل امرأة وهي تمانع، يقول صاحبي: فوالله إنها لم تغرب شمس ذلك اليوم حتى رأيتُ رجلًا يقبل امرأته وهي راضية .. ولولا الإطالة وأمور أخرى لذكرنا المزيد من تلك القصص ولكن الحر تكفيه الإشارة..

وتعلو النفوس بحياة القلوب

العلاج

أخي الكريم.. تعال معي نبحث سويًّا عن العلاج الحاسم - إن شاء الله - لعل الله أن يعصمني وإياك من الزلل والخطأ:

أولًا: اللجوء إلي الله جل جلاله، وسؤاله أن يعصمك من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وأن يطهر قلبك، ويحصن فرجك، ويغفر ذنبك.

ثانيًا: عليك بالصوم فإنه وجاء وعلاج طيب للشهوة، والحمد لله للصيام فوائد دينية وفوائد دنيوية يعرفها من جربها، وصفه لنا حبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - .

ثالثًا: غض البصر، وهو عنصر أساسي؛ لأن البصر النافذة التي تطل على القلب، وهي الوسيلة التي تنقل، وهي القنطرة التي تعبر منها الإثارة والشهوة، وهي حزام الأمان أو مفتاح من مفاتيح الشر، وأنت المؤمن المخاطب بقوله عز وجل: { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ } [النور: 30] .

رابعًا: الزواج لمن يقدر على ذلك، إما التعدد لمن كان متزوجًا، أو الزواج للشاب غير المتزوج.

خامسًا: الابتعاد عن البيئات التي تثير النفوس لاقتراف الإثم من أسواق ومنتديات ومحطات ونوادي ومجالس وغيرها مما يكون التواجد فيها يشكل ضررًا على الإنسان في دينه وسيرته وأخلاقه.

سادسًا: عدم مصاحبة الأشرار وأهل النفوس الضعيفة الذين لا يقيمون للأخلاق والشرف والغيرة والمروءة وزنًا ولا بالًا، وما أكثرهم، وعدم الاستماع إلي حيلهم وزخرفهم من القول، وتحسين القبيح من فجور وخنا، واقتراف معاص، وتزيين الباطل، وتقبيح الحسن من طاعة وعمل صالح وحفظ الجوارح.. إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت