سابعًا: عدم السفر إلى البلاد التي تغشى فيها الكبائر علانية، أو يسمح بممارسة المنكرات فيها.
ثامنًا: الابتعاد عما يقرب من هذه الجرائم كالاستماع إلى ما يثير الغرائز من ألحان وكلمات وصور.
تاسعًا: المحافظة على الأذكار في الصباح والمساء ودوام ذكر الله في كل وقت وحين، فإنها من العواصم بإذن الله وهي حصن حصين وسد منيع.
عاشرًا: كثرة قراءة القرآن واستماع الأشرطة وحضور مجالس الذكر، ومجالسة الصالحين.
بشري
أخي الكريم.. استمع لهذا الحديث فإن فيه بشري أوردها البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح تحت عنوان (باب فضل من ترك الفواحش) : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله..» وذكر منهم: «شاب نشأ في عبادة الله» ، وذكر: «ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلي نفسها قال: إني أخاف الله» [1] ، كما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تكفل لمن حفظ نفسه عن هذا المستنقع الآسن أن يضمن له الجنة فعن سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من توكل لي ما بين رجليه وما بين لحييه توكلت له الجنة» ومعني: «توكل» تكفل وحفظ كما في رواية أخرى، وفي لفظ للبخاري عنه قال: «من يضمن لي ما بين لحييه وما رجليه أضمن له الجنة» .
وختامًا: إليك هذه الوصية الربانية في قوله تعالي: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [التحريم: 8] .
(1) الحديث رواه البخاري (12/112) .