1-شاب جامعي في ربيع العمر - 21 سنة - تم إقناعه من قبل زملائه في الدراسة بالسفر إلى إحدى دول شرق آسيا في رحلة صيفية، وفي إطار الترف واللعب والترفيه والتسلية عرض على هذا الشاب فعل الفاحشة، وتم إقناعه بعملها وعاد المسكين ولم يعلم أنه عاد ومعه ذلك المرض الخبيث «الإيدز» ، وأصبح يصاب بإرهاق متكرر وتعب عام وإسهال متكرر، وعندما تم فحصه وجد أنه مصاب بذلك المرض، وأصيب بالتهابات رئوية وجرثومية حتى أصبح في السنتين الأخيرتين من عمره يقضيها في المستشفي أكثر من قضائها في البيت، وأصبح هزيلًا تعبًا قد أنهكه المرض إلى أن توفي - رحمه الله -، وكان يقول ويكرر أسفه للأطباء على حماقته وعلى تصرفه الذي ارتكبه من التصرفات الخبيثة [1] .
2-شاب بعد أن أتم دراسته الثانوية فذهب إلى الولايات الأمريكية لإكمال تعليمه وحصل على الشهادة هناك ثم عاد وحصل على وظيفة مرموقة وتزوج، فكان يعيش في سعادة، وبعد مرور أربع سنوات على الزواج شعرت الزوجة بالتعب والإرهاق وتكرر الالتهاب الرئوية، فتم إدخالها إلى المستشفى، وبعد فحصها تبين إصابتها بفيروس «الإيدز» ، واستدعى الفريق الطبي الزوج لفحصه فتبين إصابته بـ «الإيدز» ، وقام بالاعتراف لأحد الأطباء بارتكابه بعض الممارسات الجنسية أثناء دراسته في الخارج، وقد كان الزوج شديد التأثر بما جرى له ولزوجته، وكان تأثره لما حصل لزوجته أشد، حيث كان لا يعلم بأنه مصاب، ولو كان يعلم ذلك لما تزوجها، فهي لا ذنب لها، ومع مرور الوقت ازدادت حالة الزوجة سوءًا فتعرضت لأورام ليمفاوية سرطانية نتيجة نقص المناعة، وتوفيت متأثرة بمرضها، وحزن عليها زوجها الذي لم يلبث إلا عدة أشهر حتى لحق بها - رحمهما الله - [2] .
(1) المصدر السابق.
(2) ذكر في جريدة الرياض - العدد 11846 (3/9/1421 هـ) .