فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 10

أن يعلم أن الصلاة لقاء مع الله ومناجاة له، فعن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا كان أحدكم في الصلاة فإنه يناجي ربه» ، فليتأدب مع الله جل وعز.

الإخلاص: فالإخلاص أساس صحة كل العبادات، والرياء يُحبط الأعمال، وقد قال جل وعز: { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } [هود: 7] .

قال الفضيل بن عياض: أخلصه وأصوبه، فأخلصهُ ما كان لله جل وعز، وأصوبه ما كان من سُنَّة المعصوم - صلى الله عليه وسلم - .

يقول عليه الصلاة والسلام: «صلوا كما رأيتموني أُصلي» .

حضور القلب وتفريغه للرب جل وعز، فقد ثبت في صحيح مسلم عن عمر بن عنبسة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أطال في الوضوء وثوابه، قال: ثم قال: «فإن هو قام وصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجَّده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه لله، انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه» .

الابتعاد عن التفات القلب والجوارح: ولذا سُئِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة، فقال: «اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد» [رواه البخاري] .

والاختلاس: هو الأخذ للشيء على غفلة وفي حين غِرَّة، وسمَّاه اختلاسًا تصويرًا لقُبْح تلك الفعلة بالمختلس؛ لأن المصلي يقبل على ربه والشيطان يترصد فوات ذلك عليه، فإذا التفت استلبه ذلك والالتفات المنهي عنه في الصلاة قسمان:

-التفات القلب عن الله إلى غير الله.

-التفات البصر.

تدبر أفعال وأذكار الصلاة: فإن كل حركة من حركات الصلاة وكل ذكر من أذكارها كفيل بأن يسبب الخشوع في الصلاة.

الطمأنينة وعدم العجلة في الصلاة: قال تعالى: { فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ } [النساء: 103] ، فعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته، قال: يا رسول الله، كيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها» [رواه أحمد وصححه الألباني رحمه الله] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت